
اللباس -ارتد لباسا مريحا للطيران، والذي يكون لطيفا للنوم. تجنب بناطل الجينز، والاحزمة الضيقة وربطات العنق. في رحلات الطيران الطويلة يفضل ان تذهب الى الحمام في بداية الرحلة وتستبدل ملابسك بمنامة (بيجاما).
في الصباح الباكر وكل يوم، عليك أن تحرص على ممارسة التمارين الرياضيّة الخفيفة لمدة نصف ساعة، هذه التمارين التي تساهم في تنشيط الدورة الدمويّة والقضاء على كل العوامل التي تسبب الكسل والأرق خلال الليل.
الكثير من المسافرين يذهبون للنوم حال وصولهم إلى جهة سفرهم بسبب الإجهاد، حتى وإن لم يكن وقت النوم مناسبًا، مما ينتج عنه عدم القدرة على النوم عند حلول الليل.
الحرص على شرب كميات كبيرة من الماء، وذلك لأن تغير الأماكن وركوب الطائرة يصاحبه اختلاف في الضغط الجوي مما يسبب الجفاف، الذي يؤدي بدوره إلى الشعور بالوهن والخمول.
إقرأ أيضاً: قل وداعاً للإرهاق الناجم عن فرق التوقيت عند السفر الطويل
ابتعد قدر الإمكان عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول؛ لأنّ هذه المشروبات تعمل كمدرات للبول مؤديةّ بذلك إلى الجفاف، إضافة لتقليلها نسبة ارتياحك في النوم وتزيد من شدة الإرهاق.
ضوء النهار هو العامل الأساسي الذي يؤدي إلى تنظيم الساعة الحيوية في أجسامنا، لذلك حاول التعرض للضوء في الأوقات المناسبة وتجنبها في الأوقات غير المناسبة. وتوقيت التعرض للضوء يعتمد على وجهة السفر شرقًا كان أم غربًا.
قبل السفر إلى أي مكانٍ جديد عليك أن تطّلع على التوقيت المحلي للمنطقة التي ستتوجّه إليها كي تحاول الاعتياد على النوم بشكلٍ مبكر موقع ويب رسمي أو متأخّر عن عادتك اليوميّة ولا تشعر بالفرق الكبير في التوقيت.
ويمكن أن تكون هذه الأصوات بمثابة خلفية مهدئة تساعد على تقليل التوتر والقلق، مما يسهل عملية النوم.
لا تستهين بأية إشارات يعرضها جسمك من تعب أو إرهاق، فإذا شعرت بالخمول، قد تشعر بالضغط للانخراط في النشاطات السياحية، ولكنَّ هذا قد يسبب لك إرهاقاً إضافياً ويطيل فترة التكيف.
التحليق عبر مناطق زمنية متعددة قد يربك ساعة جسمك. لكن لا تقلق، فمع بضع خطوات بسيطة، يمكنك التخفيف من آثار اختلاف التوقيت في الطائرة والاستمتاع برحلتك القادمة:
زيادة في القلق والتوتر: السهر يزود هرمون الكورتيزول، وده بيضاعف القلق.
عند الصعود إلى الطائرة، عدّل عقارب ساعتك إلى توقيت جهة سفرك. وإذا أمكن قم بذلك التعديل يومًا أو يومين قبل موعد سفرك لأن ذلك يساعد على سرعة التكيف مع التوقيت الجديد.
لكن الحقيقة إن “السفر من غير نوم” مش بس تصرف غلط، لكنه كمان خطر على حياتك وصحتك!